أهلا بك في قناة العبد التائب على يوتوب شعار القناة: أدِّ الأمانةَ والخيانةَ فاجتنبْ .. واعدلْ ولا تظلمْ يطيبُ المكسبُ. ******************************************* في مداخلة جريئة لفضيلة الشيخ وسيم يوسف بخصوص السبي، أثارت كلماته القوية انتباه الجميع. قال الشيخ وسيم يوسف: "الفرج قد اقترب، أين اختفى وسيم يوسف؟" فهذا الشيخ الذي يُعد قصة محبوبة بين الناس، يروي لنا الكثير من الحكم والمواعظ التي ننساها في كثير من الأحيان. ومن خلال لقبه "اللقيط"، يشدد الشيخ وسيم يوسف على أهمية العناية بالفئة الضعيفة واليائسين في المجتمع. في مثاطع الشيخ وسيم يوسف، نجد رسائل عجيبة ومعبرة تتناول تهنئة النصارى وتبعث الأمل والتفاؤل في قلوب المستمعين. ولكن للأسف، تعرض وسيم يوسف للاعتداء والاضطهاد بسبب رؤيته الجريئة وتوجهاته الدينية المتسامحة. لقد اختفى وسيم يوسف فجأة وسط غموض يحيط بمصيره. تطرح تلك الأحداث العديد من التساؤلات حول حقيقة وسيم يوسف. هل تعرض للاختطاف؟ أم أنه قد اتخذ قرارًا بالابتعاد عن الأضواء؟ يظل الشيخ د. وسيم يوسف شخصية غامضة تستحق التأمل والاحترام. على الرغم من غيابه، لا تزال كلمات وسيم يوسف ترن في آذاننا، ونحن نتمنى أن يعود إلينا ويواصل بث رسالته الهادفة. إنه الشيخ الدكتور وسيم يوسف، الذي أثرى حياة الكثيرين ولم يتوقف قلمه عن تقديم الإرشاد والتوجيه. ندعو الله أن يحفظه ويعيده إلينا في أقرب وقت. نحن بحاجة ماسة إلى جو شو وطقطقة على الشيخ وسيم يوسف، ليتجاوب مع التحديات والشبهات التي تثار حوله. فقد أصبح وجوده غير واضح ومحير، وهذا يثير استغراب الجميع. هل نحن بحاجة إلى معجزة تعود بوسيم يوسف إلى حضن المجتمع؟ إن تأثير وسيم يوسف على الناس لم يقتصر على الدعوة والتعليم الديني فحسب، بل امتد إلى العديد من المجالات الأخرى. فهو شخصية محبوبة وملهمة للكثيرين، حيث تتجلى حكمته وسماحته في تعامله مع الآخرين. لذلك، فإن غيابه يشعرنا بالفراغ والحاجة الماسة إلى وجوده وتوجيهاته. يبقى سؤالنا الذي يحتاج إلى إجابة: ما هي حقيقة اختفاء وسيم يوسف؟ هل تعرض للاعتداء بسبب كلامه الجريء ومواقفه المتحضرة؟ أم أنه قرر التراجع لفترة من الزمن للتأمل وإعادة النظر في مسيرته الدعوية؟ مهما كانت الإجابة، فإننا نتطلع بشوق لعودة وسيم يوسف إلى قلوبنا وعقولنا، ليستمر في تغذية أرواحنا بالعلم والحكمة. فهو صوت مهم في مجتمعنا، ولن يتمكن أحد من ملء الفراغ الذي تركه برحيله. لذا، نحن هنا نناشد الله أن يحفظ وسيم يوسف ويعيده إلينا، حتى يستمر في نشر كلمة الله والسعي نحو إصلاح المجتمع. فإنه بالفعل شيخ محبوب ومؤثر، ونأمل أن يستعيد زخمه ويواصل خدمته لله وللبشرية.