. . كثير ما نسمع هذه الجملة في هذه الأيام: "أن الفتنة قد انتشرت وهي في كل مكان ولا نستطيع التعايش معها" . فكيف الخلاص منها ؟!؟! . قال الإمام علي سمعت النبي ﷺ يقول: "ألا إنها ستكون فتن" . فقال علي رضي الله عنه: "فما المخرج منها يا رسول الله؟" . فرد عليه النبي ﷺ قائلاً: "كتاب الله.. فيه نبأ ما كان قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلَق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي ام تنتهِ الجن إذا سمعته حتى قالوا(إنا سمعنا قرآناً عجبا، يهدي إلى الرشد فآمنا به)، ومن قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن عمل به هدي إلى صراط مستقيم"