المرجع و المفكر الاسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس| طهارة الانسان (11) هذه الآية السادسة (لا تتصورون المسألة بهذه البساطة يمكن تجاوزها) من سورة المائدة التي هي معركة الآراء مذ يومنا الى هذا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ) هذه أرجلكم على ماذا معطوفة على الوجوه والايدي او معطوفة على الرؤوس هذه الان تجدون اختلاف المسلمين فاذا قرأناها بالكسر وارجلكم القضية ماذا تكون؟ واضحة ومعطوفة على الارجل اما اذا جعلناها منصوبة فيقع الكلام هذا على المحال والى آخره. سؤال: هذه القراءة او هذه الفتح او النصب ثبت على قطع اليقين كان على عهد رسول الله او لم يكن؟ لم يكن كان في عهد الخلفاء او لم يكن؟ لم يكن وانما وجد بعد ذلك فهل له حجية او ليس له حجية؟ انظروا هذا الذي اشرنا اليه في البحث السابق المصحف وقراءاته الجزء الاول تصنيف مجموعة من الباحثين باشراف عبد المجيد الشرفي انا اقرأ في ذيل هذه الاية من سورة المائدة قال: وارجلكم قرأ انس وعلقمة ومجاهد والشعبي وابو جعفر والضحاك وعكرمة وعامر وارجُلِكم هؤلاء كلهم قرؤوه بالكسر نعم حفص عن عاصم قرأها بالفتح. سؤال: لما نرجح هذه على هذه؟ نبي عاصم؟ لا، امام معصوم؟ لا، حفص تام الحجية؟ لا، اذن لماذا؟ لانه المشهور بيني وبين الله اذا تريد تبني على المشهور وفقك الله ما عندنا مانع والله اجماع الامة، بلي اجماع الامة الان كم مجمع على قضاء، تواتر، نتحدى ان يثبت احد لان واحدة من القراءات هي متواترة نتحدى سنة وشيعة . قال: وهو اختيار الطبري كذا وكذا قرأ ابن كثير وحمزه هؤلاء قراء آخرين السبعة وابو عمرو وعاصم ايضا في رواية ابي بكر وليس في رواية حفص الان انا لا اعلم لماذا تتقدم رواية حفص على رواية ابي بكر، ابن مجاهد في كذا وروي عن الائمة وارجلكم بكسر الميم فلان وقرأ حسن وأرجُلكم هذه بالضم قرأها الان ماذا المقصود وهكذا اريد ان اقول لكم اعزائي هذه القضايا هذا مورد.