فصلٌ فما لِ هَؤلاءِ فَاقْطَعاَ... مالِ الَّذِينَ مالِ هَذاَ الأَرْبَعاَ وحيثُما ثُمَّ بِطَوْلٍ يومَ هُمْ... والذَّارِياَتِ وكذاَ قالَ ابْنَ أُمْ * * * * * *... * * * * * * * فصلٌ وقُلْ مِن كُلِّ ما سَأَلتُمُوهْ... بِالقَطعِ مِنْ غَيرِ اخْتلافٍ رَسَمُوهْ لكنَّ في النِّساءِ قبلَ رُدُّوا... وجاءَ أُمَّةً بِخُلفٍ عَدُّوا وكُلَّما أُلْقِيَ أيضاً نُقِلاَ... وَاخْتارَ في تَنزيلِهِ أنْ يُوصَلاَ والخلْفُ في المقنعِ قَبْلَ دَخَلَتْ... وظاَهِرُ التَّنْزِيلِ وصْلٌ اِذْ سَكَتْ * * * * * *... * * * * * * * فصلٌ وفي ما واَحِدٌ وعَشَرَهْ... في ما فَعَلْنَ ثاَنِياً في الْبَقَرَهْ ووَسَطَ العُقُودِ حرْفٌ ومَعاَ... في سُورَةِ الأنْعاَمِ كلٌّ قُطِعاَ والأَنْبِيا والشُّعَراَ وَوَقَعَتْ... والنُّورُ والرُّومُ كذاَكَ وقَعَتْ ومِثْلُها الْحَرْفانِ أيضاً في الزُّمَرْ... وخُلْفُ مُقنِعٍ بِكُلٍّ مُسْتَطَرْ وخُلْفُ تَنزِيلٍ بِغَيْرِ الشُّعَراَ... والأَنْبِياَ وَاقْطعْهُماَ إِذْ كَثُراَ * * * * * *... * * * * * * * القَوْلُ في وَصْلِ حُروفٍ رُسِمَتْ... عَلَى وِفاَقِ اللَّفْظِ إذْ تَأَلَّفَتْ فأَيْنَما في البِكْرِ والنَّحلِ فَصِلْ... وفي النساءِ عَنْ سُليمانَ نُقِلْ وعنهُ أيضاً جاءَ في الأَحزاَبِ... وذاَنِ للدَّانِيِّ بِاضْطراَبِ وعنهُما مَعاً خِلاَفٌ أُثِراَ... في مَوْضِعٍ وهْوَ الَّذِي في الشُّعَراَ * * * * * *... * * * * * * * فصلٌ وقُلْ بِالوَصْلِ بئسما اشْتَرَوْا... وعنْ أَبي عَمْرٍو في الاَعْراَفِ رَوَوْا وخُلفُه لاِبْنِ نجاحٍ رُسِماَ... وعَنْهُما كَذاَكَ في قُلْ بِئْسَماَ * * * * * *... * * * * * * * فصلٌ لِكَيْلاَ جاءَ مِنْ ذاَ الْبابِ... في الحجِّ والحدِيدِ والأَحْزاَبِ ثاَنٍ وعَن خُلفٍ بآلِ عِمْراَنْ... وبِاتِّفاقٍ ويْكَأَنَّ الحرفاَنْ * * * * * *... * * * * * * * فصلٌ وصِلْ أَلَّن مَعاً في الكَهْفِ... وفي القيامةِ بغَيْرِ خُلْفِ كذاَكَ في المزَّمِّلِ الوَصْلُ ذُكِرْ... في مُقْنعٍ عَن بَعْضِهِمْ وما شُهِرْ * * * * * *... * * * * * * * فصلٌ ورُبَّما ومِمَّن فِيمَ ثُمْ... أَمَّا نِعِمَّا عَمَّ صِلْ ويَبْنَؤُمْ كاَلُوهُمُ أَوْ وَزَنُوهُمْ مِمَّا... خُلِقَ معْ كَأَنَّما ومَهْماَ * * * * * *... * * * * * * * وهاكَ ما لِظاهِرٍ أَضَفْتاَ... مِن هاءِ تَأْنِيثٍ وخُطَّ بِالتَّا ورحمةٌ بِالتَّاءِ في الْبِكْرِ وَفِي... سُورَةِ الأَعْراَفِ ونَصِّ الزُّخرُفِ مَعاً وفي هُودَ أَتَتْ ومَرْيَماَ... والرُّومِ كُلٌّ بِاتِّفاقٍ رُسِماَ كذاَ بما رَحْمَةٍ أَيْضاً ذُكِرَتْ... لاِبْنِ نجاحٍ وبِهاءٍ شُهِّرَتْ * * * * * *... * * * * * * * فصلٌ ونِعْمَتٌ بِتاَءٍ عَشَرَهْ... وواَحِدٌ مِنْهاَ أَخِيرُ الْبَقَرَهْ وآلُ عِمْراَنَ تَعُدُّ واَحِدَهْ... ومعَ إِذْ هَمَّ بِنَصِّ المائِدَهْ ثُمَّ بِإبْراَهِيمَ أيضاً حَرْفانِ... لاَ أَوَّلاً وفاطِرُ ولُقْماَنْ ثُمَّ ثَلاَثُ النَّحلِ أَعْني الأُخَراَ... وواَحدٌ في الطُّورِ لَيْسَ أَكْثَراَ نِعْمةُ رَبِّي عنْ سُليمانَ رُسِمْ... عَنِ ابْنِ قَيْسٍ وَعَطاءٍ وحَكَمْ * * * * * *... * * * * * * * فصلٌ وسُنَّةٌ ثَلاَثُ فاَطِرٍ... وقبلُ في الأَنْفاَلِ ثُمَّ غاَفِرِ * * * * * *... * * * * * * * فصلٌ وأَحْرُفٌ كَذاَكَ رُسِمَتْ... مِنْهاَ ابْنَةٌ وفي الدُّخانِ شَجَرَتْ وَامْرَأَةٌ سَبْعتُها وقُرَّتْ... عَيْنٍ كذاَ بَقِيَّتٌ وفِطْرَتْ ثُمَّ فَنَجعَلْ لَّعْنَتَ وَلَعْنَتْ... في النُّورِ قُلْ والْمُزْنُ فِيها جَنَّتْ ومَعْصِيَتْ مَعاً وفي الأَعْراَفِ... كَلِمَةٌ جاءَتْ عَلَى خِلاَفِ فرَجَّحَ التَّنزِيلُ فِيهاَ الْهاءَ... ومُقْنِعٌ حَكاَهُما سَواَءَ قَدِ انتَهى والحمدُ لله عَلَى... ما مَنَّ مِن إنْعاَمِه وأَكمَلا في صَفَرٍ سَنَةَ إِحدَى عَشَرَهْ... مِنْ بَعْدِ سَبْعِمِائَةٍ لِلْهِجْرَهْ خَمْسِينَ بيْتاً مَعَ أَرْبَعِمِائَهْ... وأربعاً تَبصِرةً لِلنَّشَأَهْ عَسىَ بِرُشْدِهم بهِ أَن أَرْشَداَ... مِن ظُلَمِ الذِّئْبِ إِلى نُورِ الْهُدَى بجاهِ سَيِّدِ الوَرَى الشَّفِيعِ... محمَّدٍ ذِي الْمَحْتِدِ الرَّفيعِ صلَّى عَلَيْهِ رَبُّنا عَزَّ وَجَلْ... وآلِه ما لاَحَ نَجْمٌ أَوْ أَفَلْ هذا تمامُ نَظْمِ رسْمِ الْخَطِّ... وها أَناَ أُتْبِعُهُ بِالضَّبْطِ