﴿القارِعَةُ مَا القارِعَةُ وَما أَدراكَ مَا القارِعَةُ يَومَ يَكونُ النّاسُ كَالفَراشِ المَبثوثِ وَتَكونُ الجِبالُ كَالعِهنِ المَنفوشِ فَأَمّا مَن ثَقُلَت مَوازينُهُ فَهُوَ في عيشَةٍ راضِيَةٍ وَأَمّا مَن خَفَّت مَوازينُهُ فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ وَما أَدراكَ ما هِيَه نارٌ حامِيَةٌ﴾ [القارعة: ١-١١] ﴿أَلهاكُمُ التَّكاثُرُ حَتّى زُرتُمُ المَقابِرَ كَلّا سَوفَ تَعلَمونَ ثُمَّ كَلّا سَوفَ تَعلَمونَ كَلّا لَو تَعلَمونَ عِلمَ اليَقينِ لَتَرَوُنَّ الجَحيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَينَ اليَقينِ ثُمَّ لَتُسأَلُنَّ يَومَئِذٍ عَنِ النَّعيمِ﴾ [التكاثر: ١-٨] #بندر_بليلة #صلاة_المغرب