﴿إِذَا السَّماءُ انفَطَرَت وَإِذَا الكَواكِبُ انتَثَرَت وَإِذَا البِحارُ فُجِّرَت وَإِذَا القُبورُ بُعثِرَت عَلِمَت نَفسٌ ما قَدَّمَت وَأَخَّرَت يا أَيُّهَا الإِنسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَريمِ الَّذي خَلَقَكَ فَسَوّاكَ فَعَدَلَكَ في أَيِّ صورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ كَلّا بَل تُكَذِّبونَ بِالدّينِ وَإِنَّ عَلَيكُم لَحافِظينَ كِرامًا كاتِبينَ يَعلَمونَ ما تَفعَلونَ إِنَّ الأَبرارَ لَفي نَعيمٍ وَإِنَّ الفُجّارَ لَفي جَحيمٍ يَصلَونَها يَومَ الدّينِ وَما هُم عَنها بِغائِبينَ وَما أَدراكَ ما يَومُ الدّينِ ثُمَّ ما أَدراكَ ما يَومُ الدّينِ يَومَ لا تَملِكُ نَفسٌ لِنَفسٍ شَيئًا وَالأَمرُ يَومَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الانفطار: ١-١٩] ﴿إِذَا السَّماءُ انشَقَّت وَأَذِنَت لِرَبِّها وَحُقَّت وَإِذَا الأَرضُ مُدَّت وَأَلقَت ما فيها وَتَخَلَّت وَأَذِنَت لِرَبِّها وَحُقَّت يا أَيُّهَا الإِنسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدحًا فَمُلاقيهِ فَأَمّا مَن أوتِيَ كِتابَهُ بِيَمينِهِ فَسَوفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسيرًا وَيَنقَلِبُ إِلى أَهلِهِ مَسرورًا وَأَمّا مَن أوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهرِهِ فَسَوفَ يَدعو ثُبورًا وَيَصلى سَعيرًا إِنَّهُ كانَ في أَهلِهِ مَسرورًا إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَن يَحورَ بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصيرًا﴾ [الانشقاق: ١-١٥] #عبدالله_الجهني #صلاة_العشاء