الوصف: بينت هذه الدراسة لنص الآيات (65-69) من سورة النحل أن الترتيب التوقيفي لهذه الآيات يتناسب مع ترتيب الظواهر الطبيعية التي ذكرتها من حيث ظهور النبات بعد إنزال الماء من السماء الآية (65)،ويشكل النبات طعاما للأنعام لتصنع منه اللبن الآية (66)،ومن ثمرات النبات يتخذ الإنسان سكرا ورزقا حسنا الآية (67)،كما يتخذ النحل من شجره مواقع لبناء بيوته الآية (68)،ومن أزهاره طعاما ليصنع منه شرابا فيه شفاء للناس الآية(69). فبدون الماء والنبات اللذان ذكرا أولا في الآية (65) قبل الإنسان والأنعام والنحل لا يحدث شيء مما ذكر في الآيات (66-69 وذكر من الأشربة بعد الماء اللبن الآية (66)،وقبل السكر والرزق الحسن الآية(67)، ذلك أن اللبن أفضل غذاء.وذكر الشراب مختلف الألوان الذي يخرج من بطون النحل آخرا الآية (69) لأنه شفاء،والدواء يحتاج إليه عند المرض وليس في كل وقت مثل الغذاء وذكرت بيوت النحل قبل أكلها من الثمرات الآية (68) ذلك أنه قبل بناء البيت لا يحدث شيء من وضع البيض أو تخزين الرحيق لتصنيع العسل أو تخزين حبوب اللقاح.وذكرت الثمرات التي تعبر عن الأزهار آخرا الآية(69) وجاءت مقترنة بطعام النحل ذلك أن النحل يساهم في تلقيح الأزهار لتكوين الثمار وبداخلها البذور التي تشكل آخر مرحلة في دورة حياة النبات تابعوا الصفحة الرسمية عبر منصة التواصل الإجتماعي فيس بوك / yatafakroun