الفرق بين التكفير عند الشيعة و التكفير عن السنة | السيد كمال الحيدري

الفرق بين التكفير عند الشيعة و التكفير عن السنة | السيد كمال الحيدري

المرجع والمفكر الإسلامي آية الله السيد كمال الحيدري عنوان الدرس : مفاتيح عملية الاستنباط الفقهي 417 لقراءة المحاضرة كاملة: http://alhaydari.com/ar/2014/03/52399 أنت الآن كشيعي كعالم كمحقق كمجتهد لابد تعين موقفك ما يمكن أن تكون نصف هنا ونصف هناك، ولذا تجدون صاحب الجواهر بيني وبين الله في مسألة الغيبة لا في مسألة النجاسة وتترتب في مسألة جواز غيبة المخالف في المجلد 22 صفحة 62 يقول بأنه لكن لا يخفى على الخبير الماهر الواقف على ما تظافرت به النصوص بل تواترت من لعنهم وسبهم وشتمهم وكفرهم وإنهم مجوس هذه الأمة واشر من النصارى وانجس من الكلاب، بيني وبين الله عقد مؤتمرات للتقريب له معنى أو ليس له معنى؟ أصلا ليس له محتوى إلّا انه المبنى يختلف نعم إذا قال أن الذي يقيم المؤتمرات هذه وجهة النظر نوافق عليها أو لا نوافق؟ لا نوافق ولكن بودي انه أشير إلى نكته وهو انه لابد أن يعلم الفرق بين هذا التكفير الذي يصدر من بعض علماء الإمامية والتكفير الصادر من علماء أو من بعض علماء أهل السنة أن بعض علماء أهل السنة، وخصوصاً المنهج الحنبلي، المنهج الذي أسسه له ابن تيمية المنهج الذي سار عليه محمد بن عبد الوهاب وما بعد ذلك أنهم رتبوا الآثار، فقالوا بوجوب قتلهم وذبحهم وانتهاك حرماتهم واسرهم واخذ أموالهم ونهبها وإلى غير ذل،ك والآن هم تجدون، ولكنه في المقابل حتى من كفّرهم من بعض علماء الشيعة لم يجوّزوا ذلك أبداً، ولذا نفسه صاحب الجواهر قبل سطرين من هذا الكلام يقول: إذ كما لا يجوز اخذ مال المخالف لا يجوز تناول عرضه، هذه كلها مقبولة ولكنه في الواقع باعتبار انه صحيح هذا كذا وهذا كذا، ولكنه هذا ليس معناه مهدور الدم والمال والعرض، الذي الآن نحن نجده عند بعض هؤلاء الذين يسمون أنفسهم وهابية، يسمون أنفسهم سلفية جهادية، سمهم ما شئت، هذا الفرق الجوهري بين هذا التكفير وبين ذلك التكفير فلا يحصل خلط بين المسألتين