الله من علينا وأكرمنا بهذا الجهد فى هذا الزمان وأهم شئ هو الإستقامة لإن الجهد المستمر والمستقيم له نتيجة ولابد لنا أن نفهم مقصد الجهد ونكون على هذا السبيل بالبصيرة فبقدر مايكون عندنا التحقق ونتبصر تأتى الإستقامة وبدون البصيرة يأتى الإستخفاف وهذا من أكبر المشاكل التى تقابل الذين بخرجون فى سبيل الله ولهذا لابد من إستحضار مقصد الجهد حتى لايأتى الإستخفاف ماهو المقصود من هذا الخروج؟ ماهو المقصود من أن ندعوا الناس؟ فهل المقصود هداية الناس وإقامتهم على أمر الله ؟ لابد من إستحضار المقصود حتى تأتى الفائدة فكم من الجهود فقامت وإجتهدت ثم ذهبت لأن دعوتهم كان المقصود منها الآخري أما فى هذا الجهد وفى هذه االدعوة فالمقصود منها هو إصلاح أنفسنا!!!!!نعم إصلاح أنفسنا فالدعوة للداعى والمدعو تحت المشيئة فدعوتنا وجهدنا وخروجنا فى سبيل الله لإصلاح أنسنا وإكتساب الصفات وزيادة التقوى والورع فى حياتنا فالمقصود من الدعوة الداعى نفسه ولذلك نحن نكرر كلام الإيمان سواء إستجاب الناس أو لم يستجيبوا نسمعه لأنفسنا قبل أن نسمعه غيرنا نتكلم عن الجنة والنار حتى يأتى عندنا التصديق الكامل نتكلم بأن الله يفعل وغير الله لايفعل إلا مايريده الله حتى يأتى عندنا التصديق الكامل ويأتى عندنا اليقين على ذات الله وحده عندها وعندها فقط تأتى نصرة الله الغيبية فمع الشيخ/سعد هارون وهويحدثنا عن المقصود من الجهد وماهو وكيف يتم ؟ وماقدره عند الله عز وجل؟ وكيف نقوم بالأعمال طلباً للهداية ولموعود الله وحتى لايأتى عندنا الإستخفاف بالجهد ومتطلباته ويحدثنا عن دعوة الإيمان وأهميتها لنا قبل غيرنا والإستعداد للقاء الله والتزود بكل مانستطيع من أعمال البر والتقوى والإنفاق والحركة والتضحية والبذل والعطاء حتى نكثر من الزاد وقضية الإيمان التى هى فى غاية الأهمية والخطورة كيف نتحلى بالإيمان والأعمال الصالحة وتزيد فى حياتنا وكيف نجتهد فى الدعوة إلى الله عز وجل ونتواصى بالصبر على جميع الأحوال للوصول إلى المراد وكيف يكون همنا وفكرنا كهم النبى صلى الله عليه وسلم وفكره وكيف نقوم ببذل الجهد لنشر هذا الدين العظيم وإنقاذ البشرية من ظلمات الشرك المؤدية إلى سخط الله وعذابه إلى معرفة الله ولزوم بابه ونقيم الأمة عليه وكيف نتعرف على المقصود من وجودنا وكيف ننشغل بذكر النعم والمنعم ونشغل الأمة كلها بذك ونتحرك ونحرك وكيف تكون الدعوة إلى الله هى مزاجنا وشغفنا نقوم وننام بها وعليها ولها وكيف لايكون عندنا الإستخفاف بأصغر عمل من أعمال الدين وعلى رأسها الدعوة إلى الله وبذل الجهد وتحمل الصعوبات والمشاق وتفاهات الناس لإرضاء الله رب العالمين وكيف يكون إهتمامنا بالأعمال وكيف تتحرك أشواقنا للآخرة ونكون من أبنائهاوكذلك ندعو جميع الناس بالحكمة والموعظة الحسنة مع الشفقة واللين وإستحضار أحوال وأهوال الآخرة ويكون عندنا الأمر بالمعروف بالمعروف والنهى عن المنكر بالمعروف وكيف يمن الله جل جلاله علينا بالنجاة من أهوال القيامة والبعث والحشر وحتى دخول الجنان حيث السعادة والراحة واللذات ببركة الدعوة إلية وتحمل المشاق والصعوبات فى سبيل ذلك فالعمر قصير والأمر فى غاية الأهمية والخطورة فالقادم حياة أبدية لا موت فيها إما فى النعيم المقيم وإما فى فى العذاب المهين فلابد أن تتحرر أشواقنا من الدنيا الفانية إلى الآخرة الباقية ولكى يتم ذلك علينا بالتضحية بالشهوات والملذات وتفريغ بعض الأوقات والنفقات والخروج فى سبيل الله للدعوة إلى الله والتبليغ عنه وعن رسوله صلى الله عليه وسلم وبذل الجهد فى زيارة جميع المسلمين ليهتموا بهذا الأمر الخطير قبل فوات الأوان فالأمر جد خطير فإنها جنة أبداً فيها مالاعين رأت ولاأذن سمعت ولا خطر على قلب بشر أو نار لا يطفأ لهيبها ولا يفك أسيرها ولا يجبر كسيرها خازنها مالك ليس لله فيه رحمة فالبدار البدار والنجاء النجاء فلننتبه ونصغى ونتدبر ونستعد حتى الله يرفع عنا مانزل بنا ويفتح الأبواب المغلقة وييسر لنا المدد للخروج فى سبيله والتضحية من أجل أن تكون كلمة الله هى العليا نفعنا الله وإياكم بما نسمع وبما نعلم وتقبلنا فى عباده الصالحين إخوتى فى الله لا تبخلوا على القناة بالإشتراك فيها وذلك بالضغط على كلمة اشتراك تحت الفيديو او كلمة subscribe ونشر المحتوى ومشاركته مع غيرك من الأصدقاء والتعريف بالقناة ونشر محتوياتها لتعم الفائدة ((( فالدال على الخير كفاعله))) فلو كل واحد أعجبه المحتوى قام بإعادة نشره لعشرة من أصدقائه على الأقل كم يكون الخير المنشور؟؟؟؟ كن أول من يقوم بذلك وستجد متعة فى إيصال الخير للغير شارك —تفاعل— أنشر الخير لاتنسونى من صالح دعائكم وشاركونا على الجروب بالأسفل https://www.facebook.com/groups/97234... / 646342659602920 https://twitter.com/home