ما الحكمة من وضع النبي - ﷺ - جريدتين على قبرين؟ وهل يشرع لنا أن نفعل مثل هذا الفعل؟ ج: نعم، ثبت نحو من هذا عن النبي - ﷺ -. قيل: لأن الجريدتين تسبحان ما لم تيبسا، والتسبيح يخفف من العذاب عن الميت. وقال بعضهم: بل إن النبي - ﷺ - بفعله هذا، كان يرجو من الله - عز وجل - أن يخفف عنهما من العذاب، ما دامت هاتان الجريدتان رطبتين، وهذا يعني أن مدة تخفيف العذاب لن تكون طويلةً، فكان ذلك تحذيرًا من فعلهما؛ لأن فعلهما كبير. فأحدهما: كان لا يستبرئ من البول، فكان يصلي بغير طهارة. والآخر: كان يمشي بالنميمة، فيفسد بين عباد الله، ويلقي بينهم العداوة والبغضاء. وهذا هو الأقرب في معنى الحديث: أنها شفاعة مؤقتة تحذيرًا للأمة، لا بخلًا من النبي - ﷺ - بالشفاعة الدائمة. وهل يشرع لنا وضع الجريد أو نحوه على القبر ليخفف العذاب عن صاحبه؟ والجواب: لا يجوز أن نصنع ذلك لأمور؛ منها: أنه لا يمكن أن يكشف لنا أن هذا الرجل يعذب في قبره، بخلاف النبي - ﷺ -؛ فقد كشف الله تعالى له بالوحي حال هذين القبرين. أننا إذا فعلنا ذلك فقد أسأنا إلى الميت؛ لأننا ظننا به أنه يعذب، وهذا ظن سوء، وما يدرينا؟! فلعله ينعم. أن هذا الاستنباط مخالف لما كان عليه السلف الصالح، فلم يكن هذا الفعل من هديهم وسنتهم، وهم أعلم الناس بشريعة الله. أن الله تعالى قد فتح لنا ما هو خير منه، فكان النبي - ﷺ - إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: "استغفروا لأخيكم، واسألوا له التثبيت؛ فإنه الآن يسأل". يسعدنا ويشرفنا الاشتراك في حسابتنا على المنصات التالية : اشترك في قناة مبدعون على اليوتيوب .. ولا تنس تفعيل الجرس 🔔 ليصلك كل ما هو جديد 👇 Subscribe ➜ http://bit.ly/2Pbyz9d صفحتنا الرسمية على الفيسبوك Facebook ➜ https://bit.ly/3pNsy2O حسابنا الرسمي على تويتر Twitter ➜ https://bit.ly/3zlwL0K حسابنا الرسمي على انستجرام Instagram ➜ https://bit.ly/3HxDec8 جروب التليجرام للمقاطع المتميزة Telegram ➜ https://t.me/mobdeoon_motion ويسعدنا التواصل معكم دائمًا عبر هذا الإيميل: eMail ➜ [email protected] مبدعون .. نبدع لنترك أثرًا 🌹