سورة الحشر - الجزء الثامن والعشرون

سورة الحشر - الجزء الثامن والعشرون

حَبَا اللهُ َّ الشيخَ – رضى الله عنه – بصوتٍ روحانى، كان يرتِّلُ به كلامَ الله النورانىّ، أثناء دُرُوسِهِ وخُطَبِه، فيتركُ فى نفوسِ السامعين أثراً بليغاً، لرقتِهِ وخشيتِه، وَعُذُوبتِهِ وطَلاوَتِه. سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحسن صوتا للقرآن وأحسن قراءة؟ قال: (من إذا سمعته يقرأ أريت انه يخشى الله) (سنن الدرامى). كلف الدكتور المرحوم عبد المنعم النمر وزير الأوقاف الأسبق حينئذ مولانا الشيخ محمد على سلامة بترتيلٍ كاملٍ للقرآن الكريم، على شرائط كاسيت، وسى دى بصوته الندى، وخشوعه الروحانى وقد كان ذالك والحمد لله