فضل سورة الانشقاق فضل سورة الانشقاق كفضل بقيَّة سور القرآن الكريم، ففي قراءتها الأجر الكبير، والفضل العظيم، قال رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم-: (من قرَأ حَرفًا من كِتابِ اللهِ فلَه به حسَنةٌ، والحَسنةُ بعشْرِ أمثالِها، لا أقولُ "ألم" حرفٌ، ولكن ألفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ).[١] وقد ثبتت عدة أحاديث عن سورة الانشقاق، فقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم يسجد في كل مرة يقرؤها، وكان يحث أصحابه على قراءتها لما ورد فيها من وقائع وأهوال وأحداث تصف يوم القيامة، وكأن القارئ المتدبر لآياتها ينظر إلى يوم القيامة رأي العين، ومن الأحاديث التي جاءت عن سورة الانشقاق ما يأتي: الحديث الأول عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (مَنْ سَرَّه أنْ ينظرَ إلى يوم القيامة كأنه رَأْيَ عين فليقرأ: (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) و(إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ) و(إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ)).[٢] الحديث الثاني أخرج البخاري ومسلم عن أبي رافع أنّه قال: (صَلَّيتُ مع أبي هريرة العَتَمَةَ، فقرأ: "إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ" فسجد، فقلت: ما هذه؟ قال: سَجَدْتُ بها خلْفَ أبي القاسم -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلا أزال أسْجُدُ فيها حتى ألقاه).[٣] الحديث الثالث أخرج مسلم في صحيحه عن أبي سلمةَ بن عبدِ الرحمن: (أنَّ أبا هريرة قرأ لهم: "إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ"، فسجد فيها، فلما انصرف أَخبرهم أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: سَجَدَ فيها).