مسند أحمد (34/ 236) عن أبي جرى الهجيمي، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقلت: يا رسول الله، إنا قوم من أهل البادية، فعلمنا شيئا ينفعنا الله به، قال: « لا تحقرن من المعروف شيئا، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي، ولو أن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسط، وإياك وتسبيل الإزار، فإنه من الخيلاء، والخيلاء لا يحبها الله وإن امرؤ سبك بما يعلم فيك، فلا تسبه بما تعلم فيه، فإن أجره لك، ووباله على من قاله» . مسند أحمد (13/ 33) عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " يا نساء المسلمات، لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة " فرسن شاة هو الظلف وأصله في الإبل وهو فيها مثل القدم في الإنسان والمعنى : لا تمتنع جارة من الصدقة والهدية لجارتها لاستقلالها واحتقارها الموجود عندها ، بل تجود بما تيسر وإن كان قليلا كفرسن شاة ، وهو خير من العدم ، وقد قال الله تعالى : فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " واتقوا النار ولو بشق تمرة " عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { ومن بنى لله مسجدا كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتا في الجنة } رواه ابن خزيمة في صحيحه #موعظة